الجزء الأول تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية اسمي معاذ من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي، سالتها علاقة من أي نوع؟ " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة يامعاذ اسألك سؤال وتجاوب قلت لها اتفضلي قالت: زبرك كبير ولا صغير؟ تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي قلت لها بس دا عيب قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟ قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟ قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق قلت مش فاهم قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟ قالت بس ما تقولش شمال قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟ قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟ قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد. كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟ قالت اتفضل قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره . قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟ قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي. كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه والي اللقاء في الجزء الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ الجزء الثاني دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي قلت: يهمك ايه ياعمتي؟ قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي قلت: بس دا ميصحش قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟ قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك يامعاذ آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص [/font] " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه يامعاذ؟ قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير قالت :مش فاهمة ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا سامية :ما تقلقيش ياعمتو معاذ اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟ سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف عمتي: أنا موافقة بس بشرط قلت: اشرطي قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك. قلت : ماشي ما هو تطور جميل جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني يامعاذ، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا يامعاذ دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ الجزء الثالث حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك يامعاذ، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك يامعاذ، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ الجزء الرابع بعد ما خلصت مع عمتي ومراتي نفسي اتفتحت ع الأكل، قولت لسامية هاتي لي أي حاجة اكلها، طلعت راحت المطبخ وحضرت الأكل فراخ وشوربة ورز وأكلت كأني في مجاعة، وبعد ما اتعشيت افترجت شوية ع التلفزيون وأخدت مراتي سامية في حضني ونمت. تاني يوم بعد أذان الظهر لقيت الصبحية جاية، والصبحية دي تقليد مصري متعارف عليه أهل العروسة بيجيبوا كحك وبسكويت وحاجة ساقعة ويدخلوا يباركوا ويطمنوا، وفعلا جات الصبحية بالزفة والنسوان الفلاحين عمالة تغني، لمحتهم من الشباك كانوا امي واخواتي وعماتي وخالاتي واعمامي، سلموا عليا كلهم مبروك يامعاذ مبروك ياسامية، وسامية دي عنيها بجحة كانت بتسلم عليهم بالروب وكأنها بتقولهم كنا نايمين مع بعض من شوية، جات عمتي سماسم سلمت عليا مبروك يامعاذ بصيت في عنيها لقيتها ابتسمت ابتسامة خفيفة، جات سهير اختي الكبيرة سلمت مبروك يامعاذ وأول ما حضنتني حسيت بسخونة وصدرها لزق في صدري، وهي دي كنت بحلم اتجوز واحدة شبهها. بعد ما المعازيم والزفة كلها مشيت فضلوا اخواتي قاعدين وقامت سهير راحت المطبخ عشان تعمل شاي، دخلت وراها : ازيك ياام مازن ودا كان لقبها لأن ابنها الكبير اسمه مازن، قالت: ازيك يامعاذ عامل ايه مع مراتك، قلت كويس ، قالت : هات لي السكر دا من فوق ياميزو، كانت دايما بتدلعني، روحت اجيب السكر من فوق وهي واقفة عديت من جنبها زبي حك في طيزها وانا بعدي، ما لاحظتش حاجة، ولا حصل منها أي رد فعل، عملت الشاي وشيلته معاها ودخلنا ع الضيوف أكلنا الحلاوة وشربنا الشاي، وبدأ الكل يمشي " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " لقيت سهير بتقولي عاوزة أول زيارة ليك انت ومراتك تكون عندي ياميزو، قلت لها هيحصل ياسوسو، قلت، سوسو إيه ياواد انت أول مرة تدلعني، قلت: ما ما انتي بتقولي لي ياميزو وانا دلوقتي بقيت راجل متجوز، قالت ماشي مستنياك، وخدوا بعضهم ومشيوا كان المشهد اللي في المطبخ سخني جدا، أو ما مشيوا روحت هاجم على مراتي سامية أبوس واحضن فيها، وأخدتها على المطبخ مكان اللي حصل ورافع لها الروب من ورا ومطلع زبي ومدخله فيها ع الواقف آآآه أوووف جسمك حلو أوي ياسهير أنا نفسي فيكي من زمان ياسوسو، لقيت مرة واحدة مراتي قامت قايمة على حيلها ولفة وشها ناحيتي، سهير دي مين يامعاذ؟ رجعت لورا وكأني عملت مصيبة واتدربكت في الكلام سامية: أنا عرفت هي مين دي اختك الكبيرة يامعاذ، هي كانت هنا وشوفتها ودخلتوا المطبخ، انتوا عملتوا ايه في المطبخ؟ قلت: ما حصلش حاجة ياسامية ثم انتي عارفة اني بحبها زي عمتي قالت: آه يبقى انت عاوز تنيكها قلت: لأ مش للدرجة دي قالت: طبعا وهي عزمتنا عندها وانت وافقت من غير ما تقوللي قلت: انتي بدأتي تغيري ولا إيه ياحبيبتي دي أختي قالت: انت خليك فيها بقى اختك ولا اخوك، ما انت نكت عمتك قدامي ليلة امبارح قلت: كل دا حصل بموافقتك ومن غير مانع عندك، بل شاركتينا واتمتعنا مع بعض قالت: كانت غلطة ومش هاعملها تاني وأرجوك يمعاذ لم نفسك شوية من ناحية عمتك واختك انا ابتديت اغير منهم قلت: حاضر ماليش بركة الا انتي وروحت واخدها في حضني وشايلها ومشيت ناحية أوضة النوم، وفكرت اني انيك سامية مراتي بطريقة جديدة، أخدتها ع الصالون وركبت فوقها بوس وتفريش من فوق لتحت، قلعتها الروب والأندر وير وانا كمان قلعت مالط ودخلت زبي في كسها، ونكتها بعنف وكل دا وانا بتخيل عمتي واختي مكانها، لقيتها بدأت تندمج معايا وقالت أححححححححح آآآآآآآآآآآآه نيك يامعاذ نييييييييييك قويييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه أوف أوف قومت قالبها على بطنها وجبت مخدة الصالون الصغيرة وحطتها تحت وسطها وقومت رافعها من تحت ودخلت زبي في طيزها وهي تتأوه وتتوجع من المتعة لحد ما نزلتهم في طيزها. قومت اتشطفت وغيرت هدومي وسامية داخلت تحضر الأكل واتعشينا ونمنا، تاني يوم لقيت المحمول بيرن لقيت سهير اختي: آلو أيوة يامعاذ انتي مش جاي والا إيه؟ قولت: احنا لسه تالت يوم ياأم مازن، قالت هات مراتك وتعالى محضرة لك مفاجأة، وكأنها بتغريني عشان أروح لها تالت يوم في شهر العسل، اللي المفروض العريس والعروسة فيه ما يخرجوش من البيت، بس خلاص دا كان زمان دلوقتي تاني يوم الصبحية العريس بينزل يشتغل من صعوبة الحياه اللي عايشينها " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " قولت لسامية وافقت ولبسنا هدومنا وخرجنا ركبنا عربية اسكندرية، لأن المرحوم جوزها كان من اسكندرية، وصلت ورنيت الجرس طلعت بالبيجامة الحمرا بتاعها وكانت زي القمر وجسمها نار، قالت ادخل ياميزو، دخلت أنا ومراتي لقيت هناك مازن ابنها 17 سنة ونادية بنتها 14 سنة، سلمت عليهم ازيك ياخالو قعدت وشربنا الشاي ونضحك ونهزر لحد ما الساعة جات 11 بالليل، مازن قال لامه : انا خارج ياماما رايح الشغل، سألت له: انت بتشتغل بالليل يامازن؟ قال: أيوة السلام عليكم، خرج مازن لقيت مراتي قلعت وخدت راحتها لأنني هانبات الليلة عند اختي، وما كانش ينفع تقلع كدا ومازن موجود، دخلت لبست بيجامة الفرح ولونها اخضر فاتح، قعدنا نتكلم وبعدين لقيت سامية عاوزة تنام وبتتثائب ، وكمات اختي وبنتها قالت سهير دي أوضتك يامعاذ انت ومراتك وانا هبات في الأوضة دي أنا ونادية، كان من أجل حظي إني الأوضة اللي هنام فيها أنا ومراتي كانت هي أوضة النوم بتاع أختي لكن هي سابتها لنا مجاملة، وانا ما ينفعش اخوها العريس ينام في حجرة غير مجهزة بسرير متين ومرتبة حلوة ، وكأنها كانت متوقعة اني هنيك مراتي الليلة جات الساعة واحدة بالليل والشقة كلها ساكتة، حسيت بسخونة وبتاعي واقف، بصيت لقيت سامية رايحة في سابع نومة، خرجت ع الحمام لقيت باب أوضة اختي مفتوح وكانوا مولعين النور الاصفر الضعيف أو اللي بنسميه سهّاري، بتاع السهر يعني، كان جو رومانسي جدا، قربت أقفل الباب لقيت اختي نايمة على بطنها ورجليها ووراكها كلهم باينين، وجسم اختي ابيض زي جسم سهير رمزي بالضبط زي ما وصفت لكم، والأندروير بتاعها كان ابن ومعلّم على قميص النوم من فوق، يعني كأنها عريانة بالضبط، سخنت اكتر على المنظر ولكن أخدت شهيق وزفير عشان أنسى اللي شوفته، وقفلت الباب وروحت ع الحمام غسلت وشي وزوبري عشان ينام، ورجعت على أوضتي ونمت على اللمبة الصفرا السهاري وفجأة لقيت باب أوضتي بيتفتح دخلت سهير بتنده عليا، يامعاذ، ما ردتش وعملت نفسي نايم، دخلت وراحت على الدولاب بتاعها لأن دي أوضة نومها أساسا، ومش واخدة بالها إني مفتح عين ومغمض عين، لقيتها بتغير هدومها الداخلية قلعت السنتيانة وبزازها كانت ملبن زي القشطة، وميزة جسم اختي انه أبيض ناعم، يعني وشها بس يهيج من كتر البياض، قلعت وغيرت هدومها وطلعت، بعدها زبي وقف ع المنظر قومت فضلت احك زوبري في طيز سامية مراتي، وفضلت على الوضع دا حوالي 5 دقائق كانت النتيجة إن سامية صحيت وبدأت تندمج معايا ، وفعلا عدلت نفسها وانا حاضنها من ورا ع السرير ورفعت رجلها ومسكت زبي بإيديها وبدأت تدخله في كسها، وانا زي الناااااااااااااار ما استحملتش أول دقيقة نيك جبتهم في كس مراتيى لقيتها بصت لي بصة تدل على عدم رضا، يعني هي ما نزلتش قبل مني، كان المفروض انتظر واصبر عليها عشان تجيبهم هي الأول، لكن من كتر سخونتي على جسم أختي ما استحملتش. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ الجزء الخامس تاني يوم صحينا من النوم فطرنا ودخلت استحميت، وكنت ببص لاختي واتذكر وقت ما دخلت الأوضة وقلعت وشوفت صدرها، وساعة ما شوفتها نايمة عريانة كمان، كان حلمي فعلا إني اتجوز واحدة شبهها وهي رغم سنها 45 سنة إلا انها أحلى من مراتي بكتير، تشعر معاها بأنوثة طاغية في الكلام والصوت والجسم، يعني أي راجل يتمناها، وهي رغم ان جالها عرسان بعد ما جوزها مات إلا انها فضلت تربي عيالها ، ودا معناه إنها لم تمارس الجنس بعد موت جوزها من 5 سنين. فطرنا وقولت أنا هامشي ياسهير ، سلمت عليها وحضنتها وانا بحضنها كنت حاسس ببزازها على صدري، عملت نفسي ولا حاجة، أخدت مراتي ومشينا، ومر أسبوع لقيت سهير بتتصل بيا عامل إيه يامعاذ؟ قولت كويس يااأم مازن، ومراتك عاملة إيه؟ قولت كويسة، المهم بعد السؤال عن الصحة واللذي منه، قالت انا عاوزاك تيجي عشان فيه مشكلة في معاش المرحوم، ومازن مش عاوز ييجي معايا ، قلت لها حاضر، بس إمتى؟ قالت يوم الأحد اللي جاي عشان يبقى أول شغل الموظفين. مرت الأيام وجه يوم الحد قولت لسامية أنا مسافر اسكندرية، قالت: عند اختك؟ قولت: ايوة قالت: هو كل حاجة مفيش غير اختك يامعاذ؟ قولت: عارف انك بتغيري منها عليا عشان قولت لك كان نفسي أتجوز واحدة شبهها، بس دا مش مبرر إني أقاطعها، ثم هي عاوزاني في مصلحة تخص معاش جوزها، وهي أرملة محتاجة أي قرش معاها في الزمن الاغبر دا قالت: ما قولتش تقاطعها ولكن أنا عارفة انت رايح ليه؟ قلت: صدقيني مفيش غير المصلحة قالت: نسيت اقولك عمتك سماسم جاية النهاردة قلت: فيه حاجة قالت: مش عارفة قلت: خلاص لو خلصت بدري هاجي أشوفها بس تتصلي بيا تعرفيني انها وصلت، وتقولي لها معاذ في مشوار مع سهير وهايخلص بعد العصر ركبت المواصلات وسافرت اسكندرية ووصلت، رنيت الجرس طلعت أختي بعباية لونها بني بس كانت تحفة، وشكلها كانت عاملة مكياج على غير العادة، قالت : أنا جاهزة ما تقعدش عشان نلحق الموظفين، بنتها كانت لسه نايمة سبناها ومازن ابنها كان لسه ما رجعش من الشغل، وخرجنا فعلا وخلصنا المصلحة من التأمينات، وصرفت معاش جوزها ورجعنا لكن واحنا في الطريق نادية بنتها اتصلت وقالت ياماما أنا خارجة مع صاحبتي ويمكن اتأخر لحد العصر، وابنها مازن ما كانش رجع من الشغل واتصل بها وقالها أنه مطبق ورديتين، واحنا في المواصلات كان لبس ومكياج اختي كان لافت للنظر، هي جميلة وشوف بقى لما تحط مكياج وتلبس، قعدنا في الميكروباص وكان اللي قاعد جنبنا عمال يبص لها، أنا اتضايقت لأني بحب اختي جدا مش ديوث استمتع بنظرات الناس لها وبعد ما نزلنا من الميكروباص قولت لها الناس كانت بتبص لك ياسماسم، قالت: عارفة وكل واحد حر في عنيه، قولت: بس بعد كدا ما تبقيش تخرجي بالشكل دا عشان أنا بحبك وبخاف عليكي من الهوا الطاير وما استحملش حد يبص لك، قالت: ياواد ياجامد، انت فاكرني مراتك والا إيه؟ أنا حرة يابني وما حدش له كلمة عليا ولا حتى ولادي، قولت في عقل بالي ياريتك تكوني مراتي المهم وصلنا شقتها ما كانش حد في البيت غيرنا، مازن مطبق ورديتين ونادية مع صاحبتها، قولت لها هستاذن أنا بقى عشان عمتك جاية تزورني، قالت بس اقعد استريح اعمل تتغدى الأول، قولت لها لأ عاوز امشي عشان السكة طويلة، قالت و**** لازم تقعد، قعدت فعلا جالها تليفون من مازن : أيوة ياماما أنا مش جاي الليلة كمان عشان حصل ظروف في الشغل ولازم اطبق 3 ورديات، قامت اختي مزعقة فيه، هو انت فاكرني ماليش لازمة يامازن انت بتعمل فيه كدا ليه؟ الشغل أولى ولا امك يابن الجزمة، أنا عايشة لوحدي ياللي ما بتفهمش، وراحت معيطة، قومت قاعد جبنها على كنبة الأنتريه وقولت لها معلش، لقيتها راحت مزوده في العياط أخدتها على صدري واطبطب عليها وابوس راسها واقولها معلش ياسماسم، وكان ابنها لسه ع التليفون، قلت له اقفل دلوقتي واتصل بعدين، حضنتها واحنا قاعدين وفضلت أحسس على ضهرها كانت لسه بلبس الخروج ما قلعتش، حضنتها أكتر لقيتها مستسلمة تماما وعمالة تعيط وتقول: أنا ما حدش ليا خالص في الدنيا دي، ودموعها بقت تحتها شبرين، قولت لها: طول ما فيه معاذ ما تقلقيش أبدا ياسوسو، قالت: حلوة سوسو منك دي انت اللي بتهون عليا زعلي بحبك يامعاذ. وجات تبوسني من خدي كنت انا سخنت قومت بايسها ما شفايفها وطولت في البوسة، لقيتها قامت مفتحة عنيها جامد وبطلت عياط ورجعت ورا، قلت لها أنا آسف ياسهير بس انتي عارفة إني بحبك واللي حصل دا شعور طبيعي مني، قالت: بس دا مايصحش دا انت اخويا، قولت لها من زمان نفسي أتجوز واحدة زيك في جمالك ورقتك وشياكتك، أنا صحيح في سن ولادك عندي 20 سنة بس بفهم في صنف الحريم، ولو ما كانش فيه غير ست واحدة في الدنيا هاتبقي انتي، جمالك مدوخني وصوتك مالي عليا الدنيا، لقيتها داخت من كلامي واترمت على صدري بالراحة وقالت: أنا برضه بحبك وكان نفسي جوزي يكون شبهك، انت أي واحدة تتمناك ياميزو، قومت بايسها من شفايفها تاني، لكن المرة دي لقيتها اتعدلت من ع الكنبة وبدأت تبوسني جامد في شفتي وتمصمص وكأنها ما جربت البوس بقالها سنين. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " من غير وعي مني بدأت أنام فوقها وهي مستسلمة تماما وانا ببوسها،، اتجرأت ومسكت بزازها وهي اتجرأت ومسكت زبي من فوق البنطلون وقعدت تحسس عليه من ع الهدوم، حصلي انتصاب غير عادي، فكيت زراير البلوزة اللي كانت لابساها ونزلت أبوس في رقبتها وصدرها لحد ما طلعت بزازها من السونتيان وامص فيهم بكل شراهة آآآآآآآآآه آه كان إحساس لذيذ فكرني بيوم عمتي ليلة الدخلة، نزلت بإيديا لوراكها وقعدت أحسس عليهم ورفعت الجيبة لقيتها انتفضت مرة واحدة وقامت دفعتني من فوقها وبسرعة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب، جريت وراها وخبطت الباب افتحي ياسهير أنا اخوكي وبحبك وهعوضك عن كل الدنيا اللي اتحرمتي منها، قالت اخرج بره يامعاذ لو سمحت اتفضل روح ع البلد ومش عاوزة أشوفك اليومين دول، قولت : مش هسيبك وانتي في الحالة دي. قعدت بره في الصالون ولعت سيجارة وشغلت التلفزيون، والساعة بعد 2 الظهر، يعني فاضل ساعة أو اتنين وبنتها تيجي، روحت خبط عليها، يعني مش عاوزة تفتحي ياسهير؟ طب أنا ماشي بس اعرفي اني زعلان منك، لقيتها خرجت من الباب ويالهول ما رأيت لقيتها لابسة قميص نوم أحمر مبين نص بزازها، قربت مني وقالت: إوعدني اني دا هيفضل سر بينا ما يعرفوش حتى لو مراتك، قلت لها: دي سري أنا وانتي أختي وحيبيبتي واللي يمسك يمسني، قومت هاجم عليها زي الوحش، زنقتها في الحيطة ببوس كل حتة في جسمها زي المحروم، طلعت فوق أبوس رقبتها وصدرها، انزل تخت أبوس بطنها ووراكها، وطلعت فوق تاني أبوس في كسها وهي تتأوه من كتر النشوة، غمضت عنيها وراحت في عالم تاني، لفيت وش للحيطة وضطرها ليا، وادعك زبي في طيزها وبإيديا تلعب في بزازها من أدام، وعلى طول شيلتها ودخلت أوضة نومها وروحت طاير بيها ع السرير، وعشان هي مستعدة للنيك كانت من غير أندر وير، قلعت هدومي كلها بسرعة وبقيت مالط ركبت فوق وانا بحك زوبري في كسها من فوق، وبإيدي تلعب في بزازها ،كل دا وانا ببوس كل حتة فيها من فوق لتحت دخلت زبي وقعدت انيكها بالوضع الطبيعي وهي تتأوه أوووووووووف نيك يامعاذ نيك اختك حبيبتك، قولت لها في عز المعركة السكسية وانا بنهج من كتر المتعة والجهذ المبذول، زبي أحلى ولا زب جوزك؟ قالت: زبك انت ياحبيبي نيك نيك اختك سهير، نيكني يامعااااااااااذ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها قبضت على زبي بكسها من تحت عرفت على طول انها جابتهم، وعندها حق بقالها 5 سنين ما جربتش النيك، وأنا أول راجل في حياتها بعد جوزها، بعد ما دابتهم فضلت انيكها، قومت قالبها على جنبها وقايم معدول ومدخله في كسها ، ادخله واطلعه أكتر من عشر مات، وإيديا بتلعب في بزازها اللي زي الملبن، بصيت في وشها وانا بنيكها افتكرت سهير رمزي شبهها الخالق الناطق، زادت شهوتي أكتر وسرعت من النيك ، قولت هجيبهم آآآآه، لقيتها بتقولي: ما تنزلهومش جوا ياميزو نزلهم برا ياحبيبي، سحبته من كسها وطلعت على بزازها وجبتهم أجمل بزاز شفتها بحياتي، وهي بعد ما جبتهم قعدت تتأوه من كتر المتعة آآآآه كنت فينك يابن الجزمة من سنين تعبت من النيكة دي شديدة، روحت مغير هدومي وقولت لها: قومي عشان زمان نادية بنتك في السكة، قامت لبست هدومها ودخلت الحمام تستحمى ، قلعت قميص النوم الاحمر ودخلت تحت الدش، دخلت عليها عشان أودعها، قالت وهي بتضحك: مش مستحمل ما اخرج يابني، قولت لها: ما استحملش اشوف حلاوتك، قومت حاضنها وهي عريانة وابوسها لقيت زبي وقف تاني، ومن غير وعي زنقتها في حيطة الحمام ومطلع بتاعي من سوستة البنطلون ودخلته في كسها ع الواقف ونيكتها ع السريع، وهي بتقول آه آه بحبك ياميزو، جبتهم في كسها وزوبري فضل ينام شوية بشوية، روحت على الحوض غسلت بتاعي. وطلعت منتظرها بره في الصالون وبعد ما طلعت لابسة قميص نومها، وقولت لها أمشي أنا بقى مش عايزة حاجة ياحبي؟ قالت تسلم وابقى اتصل بيا أول ما توصل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ الجزء السادس خرجت من بيت أختي وركبت الميكروباص على بلدنا وفي الطريق اتصلت بسامية مراتي قالت عمتك لسه ما وصلتش، وصلت انا رنيت الجرس ودخلت سألت سامية قالت عمتك لسه ما جاتش، قلت لها عاوزك ياسمسم. قالت فيه إيه؟ قلت لها إنتي عارفة عمتي بتحبني قد ايه واللي حصل ليلة الدخلة بينا لا يمكن يتنسي، انا عاوز منك طلب، قالت: إوعى تقول عاوز تنيك عمتك تاني، قولت لو دا هايضايقك بلاش أهم حاجة انتي، بس انتي عارفة إن عمتي ست كبيرة وجوزها أكبر منها عنده 70 سنة ومالوش في الجنس، وكمان زياراتها المتكررة لينا في شهر العسل بتقول انها عايزة بس محرجة مني، لو شعرتي بالغيرة افتكري في الاخير انها عمتي مش مراتي. قالت :بس انت معتبرها مراتك قلت: لأ إنتي الحب الأول والأخير، لكن حبي لعمتي هو حب محارم صحيح تطور لجنس لكنه في الآخر حب محارم لا يمكن يبقى زي حبي ليكي أبدا. قالت: موافقة بس بشرط قلت: اشرطي ياستي قالت: لو حصل دا يبقى احنا التلاتة قلت: شكلك عندك ميول سحاقية ياسامية وانك كنتي بتمارسي السحاق قبل الجواز وبتتكلمي في الغيرة؟ عرفتي ليه انا عرضت عليكي العرض دا ومتأكد انك هتوافقي، ع العموم ماشي موافق بس لو هي رفضت ما اقدرش اجبرها الساعة جات 5 العصر ولسه ما وصلتش عمتي، اتصلت على ولادها قالوا هي في السكة، يادوب بحط التليفون لقيت جرس الباب بيرن، روحت أشوف مين لقيت عمتي وجنبها ست كبيرة معرفهاش، فتحت الباب ودخلت عمتي سلمت عليا: ازيك يامعاذ ألف مبروك ازيك ياسامية ألف ألف مبروك، ردينا السلام، وجات الست الكبيرة اللي معاها سلمت عليا انا كمان ألف مبروك ياأستاذ، وراحت على مراتي سلمت عليها، أوصف لكم الست دي هي طويلة زي عمتي كدا ، لابسة جلابية وفلاحة كبيرة في السن ولفة الطرحة على راسها، قعدنا على الأنتريه وبعد السلام والتهاني دخلت سامية تجيب الحلويات بسأل عمتي: مش تعرفينا بالحاجة؟ عمتي: دي الحاجة رتيبة جارتي وصاحبتي قلت: ازيك ياحاجة رتيبة أمال ولادك اسمهم أيه؟ فهمت أنا عاوز إيه مش عاوز أناديها باسمها بل باسم ولادها قالت: الكبير اسمه ماجد قلت: اهلا اهلا ياام ماجد شرفتي ونورتي ام ماجد: شرف مقدارك ياخويا شاورت لسامية عاوزها في كلمة جوا الأوضة، دخلنا لقيتها بتقولي شكلك مالكش نصيب ولا انا، ضحكت من كلمة ولا انا دي ههههههه سامية شكلها سخنت على عمتي وكانت عاوزاها النهاردة، لكن بحضور رتيبة خلاص كل حاجة فركش قلت لها : كدا الخطة اتغيرت أنا هاخد عمتي الأوضة بأي حجة وانتي هتقعدي مع رتيبة اتكلموا في أي حاجة عقبال ما اخلص قالت: بس هي طالما جابت الحاجة رتيبة معاها يبقى مش عاوزة قلت: دا يتوقف على ردة فعلها، اعملي بس اللي قلت عليه واعوضهالك انا في مناسبة تانية. رجعنا الصالون سامية قالت لعمتي سماسم : معاذ عاوزك في الأوضة جوا يفرجك على ألبوم الفرح ياعمتو، قامت عمتي بسرعة وكأنها رايحة تتفرج على ألبوم الفرح فعلا ههههه وقعدت سامية مع الحاجة رتيبة، دخلت الأوضة مستني ورا الباب، أول ما دخلت عمتي قفلت الباب وقومت زانقها في الحيطة وهاتك يابوس، أبوس في رقبتها وادعك لها بزازها وبالإيد التانية أفك الطرحة، لقيتها انمدجت معايا وهمست لي: بالراحة يامعاذ رتيبة برا ومش عاوزاها تعرف حاجة، قلت لها: مش هاتعرف،خليكي بس معايا وانسي رتيبة دلوقتي، فضلت أبوسها واقفش فيها واحنا بنمشي لحد موصلنا السرير قمت راكب فوقها ومشلح طرف الجلابية الفلاحي اللي لابساها واحسس على وراكها وكسها، نزلت تحت قلعتها الكلوت وجيت اقلعها الجلابية قالت : بلاش خليني بهدومي عشان ما نتأخرش. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " أنا كمان خليتني بالبيجامة وقلت البنطلون والبوكسر بس، أول ما عمتي شافت زبي هجمت عليه مص ولحس من كل حتة، وانا عارف انها محرومة، لكن سنها الكبير 60 سنة ما يوحيش أبدا انها عاشقة للجنس بهذه الدرجة، فضلت تمص في زبي وقومت منزل إيدي ألعب في بزازها الكبيرة، كانت بزازها بيضا وإيدي بتلعب فيها ع اللحم من فتحة صدر الجلابية، طلعت صدرها واحدة واحدة وحلمتها الخمرية تجنن، نزلت أمص في الحلمة وأول ما قربت منها لقيتها بتقول آآآآآآآآآه مكتومة، كانت مستمتعتة ووصلت لدنيا تانية لكن عشان رتيبة قاعدة برة ما رضيتش تعلي صوتها. قوّمت عمتي وروحنا ع السرير جيت انيكها بالوضع الطبيعي لقيتها بتقولي : نام يامعاذ على ضهرك، عرفت انها عاوزة وضع الفارسة عشان تتحكم فيه وفي جسمي، نمت على ضهري وجت تدخل زبي في كسها بالراحة، وانا من شدة الشهوة دخلته بسرعة وقعدت العب في بزازها آآآه ياعمتي أأحححححح كمان آآآآه أسرع ، وهي تتنهد بصوت مكتوم وتقولي وطي صوتك ياغبي، فضلت تنزل وتطلع لقيتها مرة واحدة كسها قبض على زبي كام مرة عرفت انها جابتهم، نامت عليا من التعب ولسه زبي جواها عمال انيك فيها، قومت عادلها على ضهرها ورافع رجليها لفوق ادخل زبي واطلعه بالراحة عشان أهيجها تاني وشهوتها تحضر. وفعلا أول ما عملت كدا لقيتها بصوت مكتوم آآآآه جامد يامعاذ آآآآآآآه وصوتها عملي سخونة اكتر نزلت فيها نيك بكل قوة وانا عشان بحبها قعدت ابوس واحضن فيها من كل حتة، لحد ما قربت اجيبهم وانا راكب قومت مطلعه بسرعة، جبتها على حرف السرير وأصبحت واقفة على الأرض ، قولت لها : وطي ياسماسم، أول ما وطت نزلت على كسها من تحت لحس لحس والنتيجة صوتت أكتر آه آه آه آه بالراحة ياميزو آه آه بالراحة على عمتك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبعد الآه الطويلة لقيتها سكتت مرة واحدة عرفت انها جابتهم للمرة التانية. كنت لسه ما نزلتش وهي جابت شهوتها مرتين وعشان أشعل شهوتها تاني خليتها تركب وضع الفارسة، وهي تنزل وتطلع في قمة السخونة، رفعت الجلابية لفوق وطلعت بزازها برا أمص في الحلمة وانقل من بز للتاني وانا في قمة الشهوة، آه ياعمتي بزازك ناااااار ياسماسم يابخت جوزك آه ومن شدة الشهوة جبتهم في كسها لحد ما غرقت نفسي، وهي من تعبها اترمت عليا تبوسني في شفتي وتحضني جامد. قومت من ع السرير جبت الفوطة أنشف اللبن اللي نزل واعطيتها الفوطة تنشف هي كمان، قمت ع التسريحة تلبس وتعدل هدومها وانا لبست البيجامة وكل هدومي تاني وقبل ما نطلع من الأوضة، قربت منها وبوستها بوسة مشبك، كانت أطول مني فكانت البوسة جميلة، فضلت أبوسها لقيتها بتطبطب على ضهري: يالا عشان ما نتأخرش خرجنا وطلعنا الصالون لسامية والحاجة رتيبة وفجأة لقينا مشهد ما كناش نتوقعه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ الجزء السابع بعد ما خرجنا أنا وعمتي سماسم طلعنا على الصالون لقينا مفاجأة وهي إن سامية بتنيك الحاجة رتيبة وضع فرنساوي بالزب الصناعي ، كانت صدمة كبيرة ليا ، ما أخدوش بالهم مننا ، سحبت عمتي من إيدها رجعنا ورا شوية لكي لا نزعجهم وفضلنا نراقبهم ، ووش عمتي اتقلب مذهولة مما يحدث كانت صدمة ليا لأن مفيش سابق معرفة بين سامية ورتيبة، وازاي تجيلهم الجرأة يمارسوا الجنس في الصالون وهما عارفين إني وعمتي جوا بنتفرج على ألبوم الفرح، كان مشهد أوصفه لكم، سامية لابسة لانجيري وردي ومركبة الزب الصناعي على وسطها، والحاجة رتيبة مش قالعة ولا حاجة دي لابسة كل هدومها، بس رافعة الجلابية وموطية لسامية على كنبة الأنتريه عشان تنيكها، قولت في عقل بالي طب لو رتيبة بتحب النيك ما جاتش ليا ليه؟ وايه موضوع السحاق اللي انتشر في مصر دا؟ حاجة لا يمكن كنا نصدقها. المهم فضلنا نراقب من بعيد، وعمتي رغم انها مذهولة بس لقيت إيدها بتتسحب على كسها بالراحة وتسخن ع المشهد، انتهزت الفرصة وجيت ورا عمتي زانق زبي في طيزها والعب في بزازها من قدام، ونزلت بإيدي أساعدها بحك كسها، لفيت راسها وبوستها بوسك مشبك، أما رتيبة وسامية خلصوا واتعدلوا على الصالون يزبطوا هدومهم، وسامية دخلت أوضة النوم وهي دخلة لمحتني أنا وعمتي من بعيد وانا بقفش لها، جات عيني في عينها، شاورت لها وصباعي على بقي هسسس يعني ما تجيبيش سيرة، دخلت أوضة النوم وعلى وشها ابتسامة خفيفة وكأنها حققت كبرياءها بطريقتها، كنت عارف إن سامية مش هتفوت الفرصة دي على خير وكأن غيرت عمتي برتيبة. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " دخلنا أنا وعمتي الصالون سلمت ع الحاجة رتيبة انا: منورة يا ام ماجد رتيبة: دا نورك ياحبيبي ولقيتها بتعدل في لبسها كدا ولمحت إن زرار من الجلابية لسه مفتوح وصدرها من فوق باين، أخدت بالها بسرعة إني ببص لها قفلت الزرار، كل دا وعمتي ما ببتكلمش وكأنها حصلت لها صدمة عمتي: قوم يامعاذ اعمل لنا حاجة سخنة نشربها عرفت انها عاوزة توزعني عشان تكلم رتيبة وتعرف منها إيه اللي حصل دخلت المطبخ لقيت سامية مراتي جاية ورايا قلت فرصة اسألها ايه اللي حصل منها هي كمان سامية: مفيش كان عندي منشط جنسي جايباه لعمتك وأول ما دخلتوا الاتنين أوضة النوم وعرفت إني ماليش نصيب حطيت المنشط لرتيبة في كوباية المياه أنا :وبعدين؟ سامية: قعدت جنبها وفضلت أحسس على وراكها لقيت بتبص لي بجنب وعينها زاغت بقت شوية فوق وشوية تحت لحد ما غمضت عنيها، عرفت انها سخنت ومستعدة، قلعت لها الطرحة واحسس على صدرها وجسمها، وقومت بايساها، لقيتها اندمجت معايا ، حكيت في كسها جامد قالت آآآآه وبكدا أصبحت جاهزة للنيك وأنا و**** يامعاذ كنت هايجة جدا عاوزة أتناك بأي طريقة ومالقيتش غير رتيبة اللي قدامي ، يرضيك كنت انزل اجيب حد من الشارع؟ قلت: طبعا ما يرضنيش سامية: آهو دا اللي حصل قلت: بس انتي ما قولتيش انك جايبة زب صناعي وجايباه منين ولمين؟ قالت: دا كان عندي من أيام الغردقة بنلعب بيه أنا والبنات، وكنت عاوزة اطلعه لعمتك في ليلة الدخلة بس خوفت لأفسد كل حاجة . قلت: بس معنى انك تجيبيه هنا يعني عاوزة ترجعي أيام الغردقة تاني وانا مسمحش، ومن فضلك روحي ارميه أو احرقيه قالت: سيبه معايا دي خاص بيا انا لوحدي، يعني لو ما نكنتيش في يوم أعمل ايه واطفي شهوتي ازاي؟ قلت: بس توعديني انك ما تكرريش اللي عملتيه مع الحاجة رتيبة تاني الست دي ممكن تقول كل حاجة حصلت لها وتودينا احنا اللي الاتنين في داهية. لقيت سامية ضحكت وقالت: ههههه لا اطمن الست مننا لا يمكن تفضح نفسها أبدا، ولو اضطرتها الظروف تكرر الموضوع دا التي هاتعمله أهم حاجة ما تتفضحش. أخدت سامية ودخلنا ع الصالون لقينا رتيبة وعمتي قاعدين ساكتين ووشهم مادد شبرين، حبيت أقلب الجو لضحك عشان اغير الموضوع واطمنهم، وقولت وانا بهزر: جرى إيه ياام ماجد انتي هاتبلطي معانا والا إيه ههههههه احنا لسه في شهر العسل هههه لقيت وشها فك شوية ونطقت: قال يعني مقطعين العسل أوي قلت: لأ مقطعينه بس انتي ادعي لنا هههه وعد مني أول عيل اجيبه أسميه ماجد ولو بنت هاسميها رتيبة هههههه هنا ضحكت عمتي وفكت وشها وقلبت الجلسة لضحك وهزار، واستمرينا ع الوضع دا قيمة 10 دقايق، رن التليفون من أمي تطمن عليا وعلى عمتي اللي عارفة انها عندي، قلت لها الحمد لله، قالت اديني عمتك، حطت سماسم السماعة على ودنها أيوة ياأم معاذ: عاملة إيه ياحبيبتي، خلاص ماشي، ماشي خلاص أنا مروحة آهوه سألتها: إيه اللي حصل ياعمتي قالت: جالنا ضيوف البيت من بلد بعيدة ولازم اروح خدت بعضها وسحبت رتيبة في إيدها ومشيوا، دخلت انا وسامية الأوضة وبصت لها: يابنت الجنية كل دا يطلع منك.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ الجزء الثامن فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد. قولت وانا مذعور: أحمد؟ أحمد مين ياسامية لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟ هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟ قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟ قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟ قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها. افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟ قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق. كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك يامعاذ هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها. قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟ قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت. قلت: خير؟ قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك. قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟ قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها. قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل عمتي: ازاي؟ قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة. قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟ أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني يامعاذ عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك. نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه. " حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك يامعاذ. المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي. ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح يامعاذ آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم. قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى يامعاذ وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة.. باي باي ياعمتي، باي باي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ الجزء التاسع بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة يامعاذ أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي. قت لها: اتفضلي ياأم ماجد قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي قلت: عارف كل حاجة اتفضلي قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني. هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : يامعاذ دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا. أمال فين الحاجة رتيبة؟ قالت عواطف: زمانها جاية دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح. بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ معاذ، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة. الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها. كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي. أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي. شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية. قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا. المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض. كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ الجزء العاشر تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك قلت: يعني مش عاوزة سامية قالت: لأ قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم. قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك يامعاذ، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا. قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان قولت: فين؟ قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟ قالت: لأ خليها تبيت عندكم قولت: فكرة برضه قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك يامعاذ؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان يامعاذ؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي. لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت. دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب ردت عمتي: مين؟ قولت أنا معاذ، قالت استنى شوية يامعاذ انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير. جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل يامعاذ الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق. طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم. ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام. قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ الجزء الحادي عشر لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟ جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة. طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا معاذ، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه. عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي. وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام. شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد. لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار. الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته عمتي: خير ياحماتي نواعم: المرحوم جالي في المنام عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة يامعاذ انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني " واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ الجزء الثاني عشر وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه. فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية. جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد. قالت :سؤال ايه؟ قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟ قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد. أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي. وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني يامعاذ أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة يامعاذ وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة يامعاذ آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع. بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر يامعاذ، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش يامعاذ بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي. كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ الجزء الثالث عشر صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث. قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب. قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك يامعاذظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه. شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة قلت: خير قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها قولت: قصدك إيه؟ قالت: عاوزة أسافر الشرقية قولت: طبعا وهتباتي هناك؟ قالت: طبعا دا المشوار بعيد قولت : موافق بس هي ليلة واحدة قالت: دي واحشاني قوي يامعاذ وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟ قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟ قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟ قومت قايل لها: حاضر ياام معاذ أنا جاي لك دلوقتي لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي. وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟ ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟ ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي قولت :حاضر ياام علي كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد قلت: اتفضل يابو علي قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟ لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟ قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين قولت: لازم اسمعها دلوقتي قالت: مصمم قولت أيوة قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده بص لها بابتسامة خفيفة قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟ قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟ قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة وكمان عمل حاجات قولت: عمل إيه؟ قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه. قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟ قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي قولت: اللي يعيش ياما يشوف



ليلة الدخلة الجميله ح

ليلة الدخلة الجميله ح

ليلة الدخلة الجميله ح

ليلة الدخلة الجميله ح
ليلة الدخلة الجميله ح

ليلة الدخلة الجميله ح ليلة الدخلة الجميله ح